يُسمح للزوار بالتعليق.
تعريب الإصدارة 3.8, و بدأت رحلتي اللغوية من جديد.
هاني كتبه بتاريخ 31/12/2008 الساعة 7:49 م
بعد مضي ستة أشهر على تعريب 3.7 و الانتهاء من تطوير نظام التذاكر, أبدأ اليوم بتعريب 3.8 أو بالمعنى الأصح إكمال تعريبه. حيث أن 3.8 هي مجرد امتداد للإصدارة 3.7 من منتديات vBulletin, و هنالك ما يقرب من 500 عبارة جديدة, يفترض بي أن أنهيها خلال أسبوع واحد فقط, بمعدل 100 عبارة خلال اليوم. رغم أنه يمكنني أن أنهي ما يقرب من 1000 عبارة باليوم الواحد, لكن لا أرغب بأن أضغط على نفسي. إلا في حال خرجت لنا الإصدارة 3.8 عشية هذه السنة. لكن تردني شكوك أنها لن تصدر قبل اليوم السادس من الشهر الأول من السنة الجديدة.
قمت خلال 6 شهور الماضية بإجراء أكثر من 200 تعديل على العبارات القديمة أو الغير مفهومة إن صح التعبير. و اليوم عقدت العزم على استبدال كلمة (بواسطة) إلى (آخر رد كتبه) في ما يخص المواضيع.
رحلتي في التعريب أجبرتني على إعادة دراسة كافة القواعد الإملائية و اللغوية,و أيضاً مادة التعبير بوجه الخصوص. في محاولة للوصول إلى أسهل لفض يمكن قراءته و فهمه بسرعة. أضف لذلك أن العرب بدأت تكثر من استخدام الكلمات كما تأتيهم (كموبايل و كمبيوتر) كما وصلت لهم. و برأيي الشخصي, ليس بذلك عيب. فقريش كانت تدخل كلمات من اليمن و الشام إلى لهجتهم لتسهل على التجار الواردين إليهم التواصل معهم. لكن العيب أن تستخدم (قو) كبديل لـ (لنذهب) أو (باي) كبديل لـ (إلى اللقاء).
فلا أحبذ على الإطلاق استخدام الأفعال بدون تعريبها, رغم أنها لا تزيد مع مرور الزمن, لكنها تتغير مع الوقت. و علينا أن نحتاط جراء استخدامها دون المعرفة الكاملة بمعناها.
فأثناء تطويري للمزاج, رغبت بتعريب كلمة Cool إلى رائق (اقرأها رايق) أو كشخة. لكن بعد إجراء بحث بسيط, اتضح لي أن كشخة لها معاني غير طيبة. لكن الآن معناها تغير إلى من يلبس أحسن هندامه و يكون في مطلق جماله. لكن لجأت إلى فله في نهاية المطاف كاجتهاد شخصي مني أنا. في محاولة للبعد عن الشبهات. و لست متيم بفله و الأقزام السبعة إن كان هذا ما يدور برأسك
.
كما أتعبتني مؤخراً كلمة Milestone منذ صدور الإصدارة 2 من نظام المشاريع, فلم أجد كلمة عربية واحدة يمكن أن تحل محلها, و قمت بإنشاء مفكرة على جهازي, في محاولة لتسجيل كل كلمة تتبادر إلى ذهني يمكن أن تحل محلها (حطيتها براسي بالعربي
), حتى وصلت إلي كلمة الإنجاز. و اعتمدتها من فورها بعد شهور, بفضل الله تعالى ثم بما قمت به من بحوث عن أصل الكلمة في الإنجليزية. و يمكن تسميتها الإتمام, التقدم أو حتى مشوار المئة ميل (أمزح في ما يخص "مشوار المئة ميل").
مئة تعتبر أصح من مائة, لأن الأقدمين حولوها من مئة إلى مائة للحد من تشابهها بكلمة فئة. ففي زمانهم, لم تكن النقط قد اخترعت بعد. و ها قد أتى زمن الترقية إلى الإصدارة الجديدة من الحروف, حيث يتم فيها حل مشكلة التعارض بين مئة و فئة. أو دعنا نقول "لنضع النقط تحت الحروف أو على الحروف. أيهما أصح برأيك؟!". فحرف الباء توضع تحته النقطة, و كذلك الجيم و الياء.
التعريب شيء ممتع حقيقة, فهو يزيد من ثقافة المعرب بكلا اللغتين, و ينمي الجزء المسؤول عن اللغة في عقله. فغالباً, عندما أكون لا أرغب بالبرمجة, أبدأ في أتمام تعريب شي لم أنهه بعد. و بدأت أكثر من الفصحى أكثر من ذي قبل في حواراتي و ردودي. و يصيبني الغضب في حال قرأت تعريب سيء أو ركيك لكلمة أو جملة ما في أي مكان.
و من أجمل أعمال التعريب التي أطلعت عليها, هي تعريب نصوص الأفلام "Subtitles" و خصوصاً القناة Showtime أو Showmovies (لا أذكر أيا من هن فلست من محتضني التلفاز), و أستغرب من الطاقة اللغوية التي يمتلكها المعربين فيها. و سأفترض أن كثرة التكرار تعلم الشطار
.
أحترق المرئي الخاص بي "التلفاز" قبل ما يقرب من تسعة أشهر. و في حينها سافرت إلى الخارج لإتمام بعض الأعمال الخاصة بي, و لم أحس بفراغ يتطلب مني شراء تلفاز جديد بعد. فوقتي دائماً ضيق. لكن عندما قدمت شاشة LG 17 بوصة استقالتها لي, لم أستغني عن الحاسب المكتبي بالمحمول, فهببت كالريح إلى شراء شاشة جديدة ذات 19 بوصة من نفس العلامة التجارية. و استغرق مني ما يقرب شهر كامل حتى أعتدت على الخطوط و الأيقونات ذات الحجم الكبير. فلا أطمح بعرض أكثر من هذا, و لربما أشتري تلفازاً جديداً لأوصله بالحاسب المحمول كشاشة ثنائية.
نعم. لا أستخدم الحاسب المحمول إلا في حال كنت في سفر. فأنا من عشاق الحواسيب ذات العيار الثقيل "المكتبي".
تمنياتي لكم بقراءة ممتعة, و دعواتكم لي بالتوفيق في هذه الرحلة.
قمت خلال 6 شهور الماضية بإجراء أكثر من 200 تعديل على العبارات القديمة أو الغير مفهومة إن صح التعبير. و اليوم عقدت العزم على استبدال كلمة (بواسطة) إلى (آخر رد كتبه) في ما يخص المواضيع.
رحلتي في التعريب أجبرتني على إعادة دراسة كافة القواعد الإملائية و اللغوية,و أيضاً مادة التعبير بوجه الخصوص. في محاولة للوصول إلى أسهل لفض يمكن قراءته و فهمه بسرعة. أضف لذلك أن العرب بدأت تكثر من استخدام الكلمات كما تأتيهم (كموبايل و كمبيوتر) كما وصلت لهم. و برأيي الشخصي, ليس بذلك عيب. فقريش كانت تدخل كلمات من اليمن و الشام إلى لهجتهم لتسهل على التجار الواردين إليهم التواصل معهم. لكن العيب أن تستخدم (قو) كبديل لـ (لنذهب) أو (باي) كبديل لـ (إلى اللقاء).
فلا أحبذ على الإطلاق استخدام الأفعال بدون تعريبها, رغم أنها لا تزيد مع مرور الزمن, لكنها تتغير مع الوقت. و علينا أن نحتاط جراء استخدامها دون المعرفة الكاملة بمعناها.
فأثناء تطويري للمزاج, رغبت بتعريب كلمة Cool إلى رائق (اقرأها رايق) أو كشخة. لكن بعد إجراء بحث بسيط, اتضح لي أن كشخة لها معاني غير طيبة. لكن الآن معناها تغير إلى من يلبس أحسن هندامه و يكون في مطلق جماله. لكن لجأت إلى فله في نهاية المطاف كاجتهاد شخصي مني أنا. في محاولة للبعد عن الشبهات. و لست متيم بفله و الأقزام السبعة إن كان هذا ما يدور برأسك
.كما أتعبتني مؤخراً كلمة Milestone منذ صدور الإصدارة 2 من نظام المشاريع, فلم أجد كلمة عربية واحدة يمكن أن تحل محلها, و قمت بإنشاء مفكرة على جهازي, في محاولة لتسجيل كل كلمة تتبادر إلى ذهني يمكن أن تحل محلها (حطيتها براسي بالعربي
), حتى وصلت إلي كلمة الإنجاز. و اعتمدتها من فورها بعد شهور, بفضل الله تعالى ثم بما قمت به من بحوث عن أصل الكلمة في الإنجليزية. و يمكن تسميتها الإتمام, التقدم أو حتى مشوار المئة ميل (أمزح في ما يخص "مشوار المئة ميل").مئة تعتبر أصح من مائة, لأن الأقدمين حولوها من مئة إلى مائة للحد من تشابهها بكلمة فئة. ففي زمانهم, لم تكن النقط قد اخترعت بعد. و ها قد أتى زمن الترقية إلى الإصدارة الجديدة من الحروف, حيث يتم فيها حل مشكلة التعارض بين مئة و فئة. أو دعنا نقول "لنضع النقط تحت الحروف أو على الحروف. أيهما أصح برأيك؟!". فحرف الباء توضع تحته النقطة, و كذلك الجيم و الياء.
التعريب شيء ممتع حقيقة, فهو يزيد من ثقافة المعرب بكلا اللغتين, و ينمي الجزء المسؤول عن اللغة في عقله. فغالباً, عندما أكون لا أرغب بالبرمجة, أبدأ في أتمام تعريب شي لم أنهه بعد. و بدأت أكثر من الفصحى أكثر من ذي قبل في حواراتي و ردودي. و يصيبني الغضب في حال قرأت تعريب سيء أو ركيك لكلمة أو جملة ما في أي مكان.
و من أجمل أعمال التعريب التي أطلعت عليها, هي تعريب نصوص الأفلام "Subtitles" و خصوصاً القناة Showtime أو Showmovies (لا أذكر أيا من هن فلست من محتضني التلفاز), و أستغرب من الطاقة اللغوية التي يمتلكها المعربين فيها. و سأفترض أن كثرة التكرار تعلم الشطار
.أحترق المرئي الخاص بي "التلفاز" قبل ما يقرب من تسعة أشهر. و في حينها سافرت إلى الخارج لإتمام بعض الأعمال الخاصة بي, و لم أحس بفراغ يتطلب مني شراء تلفاز جديد بعد. فوقتي دائماً ضيق. لكن عندما قدمت شاشة LG 17 بوصة استقالتها لي, لم أستغني عن الحاسب المكتبي بالمحمول, فهببت كالريح إلى شراء شاشة جديدة ذات 19 بوصة من نفس العلامة التجارية. و استغرق مني ما يقرب شهر كامل حتى أعتدت على الخطوط و الأيقونات ذات الحجم الكبير. فلا أطمح بعرض أكثر من هذا, و لربما أشتري تلفازاً جديداً لأوصله بالحاسب المحمول كشاشة ثنائية.
نعم. لا أستخدم الحاسب المحمول إلا في حال كنت في سفر. فأنا من عشاق الحواسيب ذات العيار الثقيل "المكتبي".
تمنياتي لكم بقراءة ممتعة, و دعواتكم لي بالتوفيق في هذه الرحلة.
إجمالي التعليقات 6
التعليقات
-
البدو كتبه بتاريخ 31/12/2008 الساعة 9:47 م
-
السلام عليكم
حركات
ماشاء الله عليك ياأبو سعد
بالتوفيق واتمنى لك مزيد من التقدمعبيد كتبها بتاريخ 01/01/2009 الساعة 2:42 م -
د.الشبكة كتبه بتاريخ 04/01/2009 الساعة 9:52 م
-
ياخي أنت عسل وومتع في نفس الوقت
.
.
.
.
موفقواحد عسل زيك كتبها بتاريخ 06/01/2009 الساعة 4:04 ص -
HALF MOON كتبه بتاريخ 09/01/2009 الساعة 11:50 ص
-
عبدالله كتبه بتاريخ 09/01/2009 الساعة 2:00 م
كتابة تعليق
|
مجموع التعقبات 0




